جواب سؤال رفض حركة العدل والمساواة توقيع وثيقة الدوحة للسلام في دارفور
رفضت حركة العدل والمساواة توقيع الاتفاق الموقع في 14/7/2011 بشأن دارفور في الدوحة بقطر بين النظام السوداني وبين رئيس إحدى حركات التمرد المعروفة باسم حركة التحرير والعدالة، وقد أطلق على هذا الاتفاق وثيقة الدوحة للسلام في دارفور... فهل يعني هذا أن الاتفاق المذكور شأنه شأن الاتفاقات السابقة في أبوجا وغيرها مع هذه الحركات، حيث يُوقع الاتفاق مع حركة منفردة دون باقي الحركات وبالتدريج ينفرط عقده، أو أن هذا الاتفاق مختلف؟
جواب سؤال
السؤال: تضاربت الأنباء حول عملية الاغتيال الإجرامية لابن لادن، سواء أكان ذلك في التصريحات الأمريكية أم كان في التصريحات الباكستانية... فبعض هذه التصريحات تفيد بان هذه العملية تمت بعلم النظام الباكستاني وبتعاونه، وبعضها ينفي ذلك كليا أو جزئيا... نرجو بيان الرأي في هذه المسالة، وان تمت بالتعاون، فهل يعني ذلك أن ساعة الصفر للعملية قد حددت بالتشاور مع النظام في باكستان؟ وجزاكم الله خيرا.
أجوبة أسئلة: فقهية وفكرية متنوعة
ورد في كتاب النظام ما يلي: (العملية العقلية هي نقل الواقع عبر الحواس إلى الدّماغ مع وجود معلوماتٍ سابقة يُفَسَّرُ بواسطتها الواقع). ولقد بيّن العلامة الشيخ النبهاني رحمه الله أهمية وجود المعلومات السابقة في إنجاز هذه العملية بياناً شافياً. إلاّ أنّ اكتساب المعلومات لا بُدَّ له من جهاز استقبال عند الإنسان... هذا الجهاز لا بُدَّ أن يكون السّمع أو النّظر، أمّا باقي الحواس من لمسٍ وشمٍّ وذوقٍ، فلا يمكنها تأدية هذه الوظيفة... إنَّ الطفل الذي يولدُ أعمى وأصم، لا يمكنه أن يكتسبَ أيَّة معلومة، وبالتالي لن تتمّ لديه العملية العقلية ولن يُنتج فكراً بالرُّغم من سلامة باقي الحواس. والسؤال هنا: هل كُلُّ من حُرِمَ نِعمَتَيّ البصر والسّمع منذ الولادة يكون غير مُكَلَّف؟؟
جواب سؤال
هناك أمور فيما جرى من أحداث غير واضحة: 1- علمنا أن الأحداث في مصر وتونس بدأت ذاتية، ووصفناها مباركة، وكذلك في ليبيا واليمن، بشكل جماهيري ضخم، فلماذا اكتفى المنتفضون "الثوار" بالجراحة التجميلية للنظام في تونس ومصر حيث انجلى الموقف وكأنَّ "الثوار" قد كسبوا الجولة... ولكن بقي "جسم" النظام كما هو، حتى إن تبعية النظام في مصر وتونس لم تتغير؟ 2- وكذلك فإن تونس ومصر سارت الأمور فيها بسرعة إلى حد ما، ولكن عندما انتقلت "العدوى" إلى ليبيا واليمن طالت المسألة واستطالت، فلماذا هذا الاختلاف؟ 3- ثم إن وسائل الإعلام قد نشرت خلال الأيام الثلاثة الماضية ولا زالت أن أوروبا "بريطانيا وفرنسا" مهتمة بالتدخل في ليبيا، وتعد لمشروع حظر جوي على ليبيا، وأن أمريكا تنأى بنفسها عن ذلك أو تتردد! وفي 9/3/2011م أعلنت فرنسا اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي وهي تدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف، والاتحاد الأوروبي في اجتماعه الاستثنائي هذا اليوم 11/3/2011م في بروكسل كان قريباً من الاعتراف بالمجلس الوطني فقد اعتبره طرفاً محاوراً رسمياً، وطالب القذافي بالتنحي فوراً... وفي الوقت نفسه فإن أمريكا لا تبدي حماساً مثل أوروبا، مع أن المتوقع أن يكون ما حدث فرصة لأمريكا لاستغلالها في صالحها فتحل محل النفوذ البريطاني... فلماذا تبدي أوروبا حماساً للتدخل أكثر من أمريكا؟ 4- وماذا عن "الثوار" هل يستطيعون الصمود أمام طاغية ليبيا المدجج بالسلاح، والذي يحمل نهجاً دموياً شريراً علانية لا سراً، فقد أعلن أنه سيجعل لبيبا ناراً محرقة؟ نرجو توضيح هذه الأمور وجزاكم الله خيرا.
جواب سؤال: توضيح معنى"المشككة" الوارد في كتاب الشخصية الاسلامية الجزء الثالث
السؤال: ورد في كتاب الشخصية الجزء الثالث صفحة 161 سطر 8 من أسفل الصفحة: " وأما المشتركة فكالصلاة، فإنها تطلق على الصلاة المشتملة على الأركان كالظهر، وعلى الخالية من الركوع والسجود كصلاة الجنازة..." انتهى. وكأنها تختلف عن تعريف "المشترك" المذكور شرحه في صفحة 136 من الكتاب، ويبدو أن هذا المثال أقرب إلى المشككة منه إلى المشتركة، راجياً توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا.
أجوبة أسئلة عن الدم واستخدامه
أ- يتبرع الناس بالدم مجانا إلى بنوك الدم لأسباب معلومة، يفحص البنك هذا الدم فإذا كان الدم سليماً فإنه يستخدمه في مرضى آخرين، وإذا كان الدم ملوثاً وفيه فيروسات مثل الهيباتيت أو الايدز مثلا فإنه يتلف هذه الكمية المريضة من الدم. الآن نحن نحتاج هذا الدم الملوث لإجراء الاختبارات في مخبرنا. فهل يجوز أن ناخذ هذا الدم مجانا من بنك الدم ونجري عليه الاختبارات ثم نتلف ما تبقى منها بشكل سليم لا يؤذي أحدا ولا يؤذي البيئة؟ ب- في بعض الأحيان نقوم بتصفية الفيروسات الموجودة داخل الدم من خلال اتباع إجراءات علمية معقدة ومكلفة مادياً حتى نحصل على فيروسات صافية خالصة، نستخدم قسماً منها في مختبرنا من أجل تطوير البحث العلمي في صناعة الكواشف، ونبيع القسم الباقي إلى مختبرات أخرى، وفي حال لم نستطع أن نحصل على الفيروسات الصافية فإننا نشتري الفيروس الصافي من مختبرات أخرى. فهل يجوز بيع وشراء هذه الفيروسات من أجل هذه الغاية؟
جواب سؤال: العلاقة بين أمريكا والصين
نشرت وسائل الإعلام أمس 16/12/2010 خبرين لافتين للنظر: الأول زيارة رئيس وزراء الصين إلى الهند مع وفد تجاري كبير (نحو 300 من رجال الأعمال)، وقد واكب الزيارة والاستقبال شيء من الدفء غير معهود. والثاني اتفاق ثلاثي بين كوريا الجنوبية والصين واليابان لإنشاء أمانة عامة بين الدول الثلاث، كل ذلك ولمَّا تبرد حرارة التوتر بين الكوريتين من حيث التهديد المتبادل بين أمريكا وكوريا الجنوبية من جانب وبين كوريا الشمالية من جانب آخر وتأييد ضمني من الصين لكوريا الشمالية. فما دلالة ما يجري؟
جواب سؤال: الصراع الدولي في ساحل العاج
ما الذي يجري في ساحل العاج؟ فقد أجريت انتخابات الجولة الثانية على الرئاسة في 28/11/2010، فأعلن المجلس الدستوري الذي يؤيد الرئيس الحالي لوران غباغبو فوز الرئيس بنسبة 51,45 % بينما أعلنت لجنة الانتخابات فوز منافسه الحسن وتارا بنسبة 54,1%، فاعترفت أمريكا والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالنتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات وبفوز الحسن وتارا. ورفض الرئيس غباغبو ذلك معتبرا نفسه الفائز حسب ما أعلنه المجلس الدستوري وأصرَّ على البقاء في السلطة وأيده الجيش. فهل هي من باب التنافس الانتخابي القبلي أو الديني؟ أو أنه يقع في باب الصراع السياسي، وإن كان، فبين من ومن؟ وما المتوقع في حل هذه المشكلة الانتخابية؟
جواب سؤال المبادلة والبيع والإجارة
جاء في الشخصية الجزء الثاني صفحة 318: (... فإنه لا يجوز أن يبيع دابة بسكنى دار سنة مثلاً، ولكن يصح أن يستأجر بستاناً بسكنى دار. لأن البيع هو مبادلة مال، فمبادلة المال بالمنفعة لا تعتبر بيعاً، بخلاف الإجارة فهي عقد على المنفعة بعوض، وهذا العوض لا ضرورة لأن يكون مالاً، بل قد يكون منفعة...). وجاء في النظام الاقتصادي صفحة 270: (... والإسلام حين قرر أحكام البيع والإجارة، لم يعين لمبادلة السلع، أو لمبادلة الجهود والمنافع، شيئاً معيناً تجري المبادلة على أساسه فرضاً، وإنما أطلق للإنسان أن يُجري المبادلة بأي شيء، ما دام التراضي موجوداً في هذه المبادلة. فيجوز أن يتزوج امرأة بتعليمها القرآن، ويجوز أن يشتري سلعة بالعمل عند صاحبها يوماً، ويجوز أن يشتغل عند شخص يوماً بمقدار معين من التمر...).
كلمة تُقضَى المؤتمر الإعلامي العالمي في بيروت – لبنان “موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة” بمناسبة الذكرى الأليمة التاسعة والثمانين لهدم الخلافة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد. لقد وقفت على تجهيز هذا المؤتمر وإعداد كلماته ودراسة مجرياته، حتى إذا كنا قاب قوسين أو أدنى من انعقاده، شاء الله سبحانه أن لا أفتتح هذا المؤتمر بكلمة مسموعة أو مقروءة »لأسباب «...كما اعتدت أن أفعل... وقدَّر الله وما شاء فعل... ولهذا فإنني هنا بهذه الكلمة القصيرة أؤدي شيئاً قضاءً بعد أن لم يكن أداءً!
النصيحة إلى الدكتور حاكم المطيري صاحب كتاب (الإشكالية العقائدية والأزمة السياسية)
لقد اطلعت على كتابك المذكور بأبوابه العشرة...، وبناء عليه فإني مرسلٌ لك هذه النصيحة بشقيها (البيان والعتاب)، وذلك استجابة لقول رسول الله ًصلى الله عليه وسلم «الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ »
جواب سؤال: قمة لشبونة وحلف الأطلسي
في يومي 19 و 20/11/2010 عقدت في لشبونة عاصمة البرتغال قمة ضمت الدول الكبرى ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد أعلن أن هذه الدول اتفقت على استراتيجية جديدة للحلف تضمنت مواضيع مهمة منها موضوع أفغانستان وموضوع الدرع الصاروخي وموضوع العلاقة مع روسيا وكذلك المصادقة على توسيع صلاحيات الحلف لتتعدى منطقته إلى أي مكان في العالم يرى فيه الحلف تهديدا له. فهل أمريكا جادة في موضوع الانسحاب من أفغانستان؟ وماذا تهدف من موضوع الدرع الصاروخي؟ ولماذا أرادت توسيع صلاحيات الناتو؟ وما هو الموقف الروسي من كل ذلك؟ وهل استطاعت أمريكا أن تملي على هذه الدول ما تريد؟ وهل استطاعت أن تعزز موقفها الدولي؟